سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

185

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

خارجى از عموم النّفس بالنّفس خارج شده و اگر دليل مزبور نميبود بمقتضاى عموم آيه ملنزم مىشديم كه قتل مجنون قصاص‌آور است . از اين گذشته اساسا بين مجنون و صبى فرق مىباشد و آن اينستكه مجنون فاقد عقل و تميز بوده ولى صبىّ واجد آن مىباشد پس چگونه مىتوان ايندو را با هم در حكم متحد دانست . قوله : فى قتل البالغ له : ضمير در [ له ] به صبىّ راجعست . قوله : لا شتراكهما فى نقصان العقل : ضمير تثنيه به صبى و مجنون راجع است . قوله : و يضعّف : ضمير نائب فاعلى بكلام ابو الصّلاح عود مىكند . قوله : و الّا : يعنى و اگر دليل خارجى نمىبود . قوله : كانت الآية متناولة له : ضمير در [ له ] بمجنون برمىگردد . قوله : بخلاف الصّبى : يعنى در صبى دليل خارج قائم نشده . متن : و لو قتل العاقل من يثبت عليه بقتله القصاص ثم جن اقتص منه و لو حالة الجنون ، لثبوت الحق في ذمته عاقلا ، فيستصحب كغيره من الحقوق . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر عاقل پس از ارتكاب قتل ديوانه شد از وى قصاص مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ العاقل ] كسى استكه بواسطه قتلى كه مرتكب شده قصاصى برعهده‌اش ثابت شده و بهر تقدير وى پس از آنكه ديوانه شد از او قصاص